السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني

381

الإمامة

مستقيم « 1 » . وروى فيه أيضا في الباب السابع والعشرين باسناده عن أبي بصير ، عن خيثمة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : نحن جنب اللّه ، ونحن صفوته ، إلى أن قال : ونحن الطريق وصراط اللّه المستقيم إلى اللّه الخبر « 2 » . وروى في الكافي في باب فيه نكت ونتف عن التنزيل في الولاية باسناده عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال أوحى اللّه إلى نبيه صلّى اللّه عليه وآله « فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » قال : انك على ولاية علي ، وعلي عليه السّلام هو الصراط المستقيم » « 3 » . وروى فيه أيضا في الباب المذكور باسناده عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي ، قال : سألته عن قول اللّه عز وجل « لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ » « 4 » إلى أن قال : والصراط المستقيم علي بن أبي طالب عليه السّلام « 5 » . والاخبار في هذا المعنى كثيرة ، ونقتصر على ما ورد في خصوص هذه الآية ففي المناقب عن الباقرين عليهما السّلام « اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ » قالا : دين اللّه الذي نزل به جبرئيل على محمد صلّى اللّه عليه وآله « صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ » فهديتهم بالاسلام وبولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ولم تغضب عليهم ، ولم يضلوا ، المغضوب عليهم اليهود والنصارى والشكاك الذين لا يعرفون إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام ، والضالين عن إمامة علي بن أبي طالب عليه السّلام .

--> ( 1 ) بصائر الدرجات ص 78 . ( 2 ) بصائر الدرجات ص 63 . ( 3 ) أصول الكافي 1 / 417 ، ح 24 . ( 4 ) سورة الصف : 8 . ( 5 ) أصول الكافي 1 / 432 ، ح 91 .